12-11-2008, 07:42 AM
|
#2 (permalink)
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
|
أختي الفاضلة :
سلام الله عليك ورحمته وبركاته.
تحية طيبة مباركة من الله سبحانه وتعالى. ودعاء من القلب لك بالراحة والسكينة النفسية والزواجية. وبعد : فمن شرحك يمكن أن نستخلص :
إن زوجك يعاني من فقدان أوتميع الهوية الجنسية وهو مرض نفسي وجنسي يعاني فيه المريض كما أشرت في وصفك لزوجك من عدم انتمائه إلى جنس محدد طبعا نفسيا ولا شعوريا أو عدم اقتناعه وانتمائه إلى الجنس الذي ينتمي إليه بيولوجيا أو جسديا ....وهو الذي يبدو في حالة زوجك في محاولاته التي كما تقولين على لسانه من فترات طويلة في أن يلبس ويقلد ويعيش كما يعيش الجنس الآخر وطبعا هذا يكون في الأغلب الأعم مرتبطا بالإشباع الجنسي و كما هو في وصفك لحالة زوجك في أوقات الشهوة.والسبب في هذا الحالة هو كما وصفت أيضا وأنت كنت دقيقة فعلا في وصفك وأشكرك على ذلك هو عدم الإشباع النفسي في مراحل الطفولة المبكرة بالذات وما يليها والمعاناة من القسوة ومن سوء معاملة الوالدين أو الأسرة أو البيئة المحيطة التي ينتمي إليها المريض.
وهذا بالإضافة إلى أخطاء في أساليب التربية خاصة المبكرة ومنها عدم تربيته على الانتماء والاعتزاز بجنسه بالأساليب التربوية والنفسية المختلفة ولدينا في ديننا الحنيف ما يوجهنا إلى ذلك وقد أشار إلي ذلك ابن قيم الجوزية وهو عدم لبس الرجال الحرير أو الذهب أو التنعم أو الاختلاط المفرط مع الجنس الآخر خاصة في المراحل المبكرة من الحياة بحيث يتأثر الشخص بهم وبعاداتهم أو يتحبب إليه تقليدهم والتشبه بهم والتخوشن وأساليب اللعب والرياضة واللبس والجوانب التربوية اللاشعورية التي لا تنكر بطريقة غير مباشرة أو تستحثه علي فعل ذلك مع استخدام أساليب الثواب والعقاب المناسبة أو التعزيز الإيجابي والسلبي خاصة المعنوي منها.
وأنت ليس لديك سبب في هذه الحالة لأنهاكما أشرت ترجع إلي عوامل في الطفولة المبكرة وأساليب التنشئة وقد تدعمها عوامل فيسيولوجية أو هرمونية أو جسدية .
والنصيحة لك هي أن تحاولي إقناعه بان هذه الحالة يمكن مساعدته ولو تدريجيا علي التخلص منها وخاصة بمساعدة متخصص في هذا المجال وليس هناك مجال ولا أنصحك بطلب الطلاق بل أن تقفي بجانبه وتساعديه وتشدي من أزره وتحاولي أن تقفي بجانبه للتخلص من هذا الابتلاء وليس الإشباع الجنسي من طرفك هو السبب المباشر أو له علاقة مباشرة بذلك وخاصة أنك تقولين إنه يحبك كثيرا فحاولي بكل الطرق والإقناع العلمية وبالحوار والنقاش الجيد والتقرب إليه أكثر أن يذهب معك وبمساندتك إلي طريق العلاج والتخلص من هذا الأمر مع مراعاة كل العوامل المساعدة على سرية هذا الأمر بينك وبينه وعلى مؤازرته وتدعيمه شعوريا ولاشعوريا . وفقك الله ورعاك . |
| التوقيع |
|

|
|
|
|
|