|
|
|
كاتب الموضوع :
Editor
المنتدى :
حلال المشاكل
بتاريخ : 01-08-2009 الساعة : 05:37 PM
الزواج ليس نزهة أو نزوة عابرة ...إنه مشروع حياة وخيار مستقبل لذا ينبغي أن يتعامل معه الطرفان : الرجل والمرأة بعقل وواقعية فهما لن يعيشا لوحدهما بعيدا عن الناس : أهليهما وأقاربهما , لذا لابد من دراسة الشرائط والظروف المحيطة بهدوء لاتخاذ قرار حكيم ومناسب.
أولا : يجب دراسة ظروف فشل الزواج الأول , وفشل أي تجربة أمر ممكن ويقع كثيرا في عالمنا المعقد والصعب , ولكن لابد من فهم ظروف الفشل حتى لا تتكرر التجربة , وحتى يعرف السبب فلا يقدم الإنسان على أمر مجهول .
وثانيا : تمسكه بزوجته فلابد من دراسة شروط وظروف الزواج الثاني ومع وجود مبررات الزواج الثاني.
فهل هناك توافق وظروف ملائمة وهل يستطيع الزوج تدبير أموره مع عائلتين , وهل يمكنه إدارتهما معا ؟
يجب دراسة هذه الجوانب جميعا ووضع النقاط على الحروف وكتابة الخيارات المطروحة على الورق للتأمل فيها .
ولابد للزوجة أن تعرف موقعها من زوجها وأن عليها أن تتقبل حقوق الزوجة الأولى ومشاركتها لها في زوجها , من حيث النفقة والسكن وغيرها من متطلبات العدالة بين الزوجات , عليها تقبل ذلك كما أمر به الدين فلا تترم ولا تضيق ذرعا إذا ما أراد الزوج أن يعط زوجته الأولى حقها من الرعاية , بل عليها أن تساعد زوجها في ذلك .
وإذ أقر الدين تعدد الزوجات فإنه أراد بذلك مجاراة الواقع خصوصا أن بعض الأزواج يمر بتجربة غير موفقة أو أنه لا يجد في الزواج الأول الأمن والإستقرار المطلوبين في الزواج أو لمرض زوجته ..أو غير ذلك من الظروف المسوغة , فقد يكون الزواج الثاني حلا لمشلكة لا إيجادا لها .
وقد أجاز القانون في بعض الدول الأوروبية وجود عشيقة إلى جانب الزوجة وربما يعطونها بعض الحقوق في الوقت الذي كان الحل الإسلامي أفضل من حيث المقدمات والنتائج المترتبة في حفظ حقوق المرأة والأولاد واستقرار العلاقة بين الطرفين.
أما فارق السن فقد دلت بعض البحوث والدراسات الميدانية على أنه ليس عائقا أمام نجاح الزواج إذا كان التوافق حاصل بين الطرفين.
إذن أنت التي يمكنك تحديد القرار الصائب مع أخذ سائر جوانب القضية بنظر الإعتبار ليكون القرار حكيما ويمكنك دراسة الموضوع مع أحد عائلتك ممن تجدين فيه الكفاءة والإستعانة بمستشار إجتماعي موثوق , وأخيرا لابد من التريث وعدم الإستعجال فربما كان الزمن عاملا مساعدا لجلاء الأمور وتهيئة الظروف المساعدة للقرار الصائب.
وختاما استعيني بالله تعالى : إقرأي القرآن , واكثري من ذكر الله واستعيني بالصبر والصلاة حتى تمتلأ نفسك بالأطمئنان وتنغمر روحك بالسعادة ويوفقك الله لما هو صالح لك.
|
| توقيع Editor |

|
|
|
|
|