العودة   التنمية البشرية وتطوير الذات - طاقات بلا حدود > تنمية بشرية > تنمية بشرية - تجارب نجاح

تنمية بشرية - تجارب نجاح احك لنا قصتك في تجاربك للوصول الى النجاح .


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
قديم 11-27-2009, 10:42 AM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية Editor
إحصائية العضو







Editor متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

 
افتراضي تعلم التنمية البشرية من الأنبياء..(ج4)


عنصر القوة الثالث "كن مبادراً"


كان الهدهد موظفا ًغير عادي كانت عنده إيجابية و مبادرة ملحوظة

بسم الله الرحمن الرحيم

" فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن

كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ

فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) " ( النمل)


فالهدهد استنكر أن يجد أقواماً يعبدون غير الله ،

وهذا حرص منه على رسالة التوحيد،

فجاء الهدهد بأخبار صحيحة ودقيقة عن هؤلاء القوم.

و هنا تتجلى مسؤولية الموظفين تجاه إيمانهم بالرسالة

و إيجابيتهم فى العمل الاستكشافي وتحري المعلومات الصحيحة

ودفاعهم عن رأيهم أمام شك ولي الأمر ماداموا متأكدين من معلوماتهم

ترى ؟ كم هدهدا لدينا ؟؟؟؟؟

الصواب أن نكون كلنا هدهد



عنصرالقوة الرابع " لغة الطير"


كان سليمان عليه السلام يجيد لغة الطير و كان هذا فضل من الله و نعمة

فهل نتقن نحن لغة البشر ؟

كانت معرفة اللغات لسليمان عليه السلام، و سيلة إضافية للمعرفة و زيادة الخبرات

أتذكر كيف عرف منطق النملة؟

كم لغة غير لغتك الأم تتحدث؟؟؟؟؟؟

هل تتقن لغةلا يتقنها ممن حولك غير القليل؟

اللغة هى أحد أسلحتك فى عالم هو عبارة عن قرية صغيرة .

تعلُّم اللغات يكسر الكثير من حواجز الإتصالات و يجعلك متميزاً .

بسم الله الرحمن الرحيم


"وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ

إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ" ( ألنمل اية 16)

كان سليمان عليه السلام يجيد لغة الحيوان

فهل نجيد نحن لغة الانسان

هل نجيد لغة التواصل

وهل نجيد لغات اللسان؟


عنصر القوة الخامس "كن شاكرا و لا تغتر.. فتفتر"


سليمان عليه السلام أوتي فضلا عظيما و مُلكا كبيرا

ولكنه ظل شاكرا أنعم الله و لم يصبه الغرور

و ظل يعمل على مراقبة الرعية و العمال حتى آخر نفس

إن أيقنت أن ما تملك ليس لك و انك مؤتمن عليه فستعيش شاكرا

و تعمل على حفظه و حسن استعماله

فكل نعمة رزقتها هي ملك عظيم أنت مفضل بها عن الكثيرين

فكن شاكرا و لا تغتر فتفتر عن الشكر و الامتنان لصاحب الفضل

المنان فكل ما نحن فيه هو من فضل ربنا

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ

الْمُؤْمِنِينَ" النمل آية 15

" فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى

وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ " النمل آية 19

" قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا

عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ

وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ " النمل آية 40



يتبع إن شاء الله







التوقيع

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأنبياء..(ج4), البشرية, التنمية, تعلم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:50 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir



1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42