12-05-2009, 11:00 PM
|
#1 (permalink)
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
ذاكرتنا من خلق الله ... فيها الابداع وهي غير عادية
|
إن ذاكرتك غير عادية.
وقد صُرح بهذا البيان بالرغم من الحجج المتناقضة التالية:
1- إن معظم الناس يتذكرون أقل من 10% من أسماء الذين يلتقون بهم .
2- معظم الناس ينسون اكثر من 99% من أرقام الهواتف التي تعطى لهم.
3- يفترض بالذاكرة أن تضعف سريعاً بمرور العمر.
4- القول : إن فشلنا بصفة عامة - وخاصة في التذكر- يرجع إلى حقيقة كوننا (مجرد بشر) وهذا البيان يشير إلى أن مهاراتنا لا تفي بحاجياتنا وهذه صفة وراثية فينا.
5- القول: أنك من المحتمل أن تفشل في معظم اختبارات الذاكرة التي ستأتي لاحقاُ.
ترجع إلى عاملين بسيطين يمكن تغيرهما بسهولة(بإذن الله).
1- الجهاز العقلي السلبي.
2- الافتقار إلى المعرفة في كيفية استخدام الذاكرة بالطرق الصحيحة.
كما ذكرنا سابقاً أن العاملين البسيطين اللذين غالبا وفي معظم الأوقات ما تعود اليهما سبب عدم روعة ذاكرتنا هما:
الجهاز العقلي السلبي ، الإفتقار إلى المعرفة في كيفية استخدام الذاكرة.
ونبدأ الآن في موضوع :
تغيير الجهاز العقلي السلبي:
هناك عبارات شائعة جداُ في معظم أنحاء العالم :
مثل (القول:
لدي ذاكرة تزداد سوءاً
إن ذاكرتي ليست كما كانت عليه عندما كنت شاباً.
أنا أنسى أشياء بصفة مستمرة.
والردعلى من يقول بقول من الأقوال السابقة بالقول:
نعم أنا أفهمك فهذا يحدث معي أيضاً.
أولاً لنثبت عدم صحة هذا الإعتقاد:
لوسألت نفسك (كم عدد الأشياء التي تتذكرها في اليوم؟)
معظم الناس يقدرون عدد الأشياء التي يتذكرونها في اليوم ما بين 100 و 10000 وفي الواقع أن الإجابة هي عدد غير محدود لكثرته.
إن ذاكرة الإنسان رائعة جداً وتعمل بسلاسة،لدرجة أن معظم الناس لا يدركون أن كل كلمة يقولونها وكل كلمة يستمعون إليها تصدر بصورة عفوية ويتم استعراضها وادراكها بدقة، كما أنها توضع في سياقها المناسب، كما أنهم لا يدركون أن كل لحظة، وفكرة، وملاحظة، وكل شيء يقومون به في حياتهم هو عمل ذاكرتهم في الواقع.
إن الأشياء الشاذة القليلة التي ننساها بالفعل هي في الواقع كذرات في محيط هائل مما نتذكره.
والظاهر أن السبب أننا نلاحظ ما ننساه هو أن ما ننساه نادر جداًً، وذلك مثل لوكان هناك نقطة صغيرة سوداء في صفحة بيضاء كبيرة ونظرت إليها وطلب منك أن تلاحظ ماتراه في هذه الصفحة فإنك ستقول هناك نقطة سوداء ولن تنتبه وتقول هناك صفحة كبيرة بيضاء ويوجد بها نقطة صغيرة سوداء. وهذا أمر خاطئ يجب أن ننتبه إليه.
هناك أدلة متنوعة تؤيد النظرية التي تقول بأن ذاكرتنا قد تكون رائعة:-
1- الأحلام:
كثير من الناس يرون أحلاماً واضحة لمعارفهم ولأصدقائهم وعائلاتهم وأناس يحبونهم، ولم يكن قد خطروا على بالهم لفترة طويلة ( في اليقظة) تتراوح بين 20إلى 40 عاماً،وبالرغم من ذلك تبدو الصورة واضحة تما ماً في أحلامهم، وتبدو أيضا الألوان والتفاصيل كما كانت عليه في الحياة الحقيقية، وهذا يؤكد أنه يوجد بمكان في المخ مخزون هائل من الصور والإرتباطات الرائعة التي تتغير بمرور الوقت، ويمكن استدعائها إذا ماتم تنبيهها وإثارتها بطريقة صحيحة.
2- الإستدعاء العشوائي المفاجئ:
من الناحية العملية:
إذا ما شممنا رائحة عطر معينة أثناء موقف معين وبعد فترة طويلة، شممت نفس رائحة العطر فإن ذاكرتك ستعيدك إلى ذلك الموقف بشكل سريع جداً وتتذكر كل التفاصيل فيه.
وكذلك مع أي أمر آخر كصوت أو منظر معين أو زيارة لمدرستك بعد فترة.
فهذا يدل على أنه إذا ما كانت المواقف المنبهة ملائمة فسوف تتذكر الكثير. وهذا يعني أن المخ احتفظ بالمعلومات هذه.
3- الروسي (s) (شيريشيفسكي).
في بدايات القرن التاسع عشر حضر الصحفي الروسي الشاب(شيرشيفسكي) -الذي يعرف بـ(s) في كتاب (ذهن من هوحاد الذاكرة)لـالكندر لوريا- اجتماع المحررين، ولاحظ الآخرون شيئاً غريباً يثير مخاوفهم،وهو أنه لا يدون الملاحظات، وعندما ضُغط عليه ليفسر الأمر ،أصبح مرتبكاً، والذي أثار دهشة الجميع أنه كان واجباً على الجميع تدوين الملاحظات.
وكان تفسيره لعدم تدوين الملاحظات هو أنه يمكنه تذكر ماكان يقوله رئيس التحرير،إذن فلا يوجد عنده بذلك مشكلة:
وعندما تحدوه أعاد(s) الحديث بأكمله على مسامعهم، كلمة بكلمة، وجملة بجملة، وإيماءة بإيماءة.
ثم في الثلاثين العام التالية كان يخضع لاختبارات وفحوص من قبل الطبيب النفسي الروسي البارز والخبير في الذاكرة( الكندر لوريا).
وأكد هذا الطبيب أن(s) كان طبيعياً وأن ذاكرته كانت رائعة حقاً،
وقد صرح(S) أنه ( عثر صدفة) وهو في سن مبكرة جداً على المبادئ الأساسية لتقوية الذاكرة، وأن هذه المبادئ قد أصبحت جزءاً من وظيفته الطبيعية، ولم يكن حالة نادرة، فتاريخ التعليم والطب وعلم النفس يعج بحالات مشابهة لمن لديهم ذاكرة رائعة، وكان في كل هؤلاء يثبت أن عقولهم كانت طبيعية جداً، وإنما كانوا قد اكتشفوا المبادئ الرئيسية لوظيفة ذاكرتهم.
4- تجارب البرفسور روزنزويج:
أمضى البرفسور مارك روزنزويج طبيب النفس والأعصاب من كاليفورنيا أعواماً في دراسة الخلية العصبية وسعة تخزينها، ففي بداية عام 1974 صرح بأنه إذا ما قمنا بإدخال عشر معلومات جديدة كل ثانية في مخ أي انسان طبيعي طوال الحياة بأكملها ، فسيتم ملء أقل من نصفه فقط، وأكد أن مشاكل الذاكرة ليست لها علاقة بسعة المخ، ولكنها ترجع إلى إدارة الإنسان لتلك السعة غير المحدودة.
5- تجارب برفسور بنفيلد:
توصل البرفسور الكندي وايلدر بنفيلد إلى اكتشافه بشأن سعة الذاكرة البشرية عن طريق الخطأ،
حيث أنه كان يحفز(يثير) الخلايا العصبية بأقطاب كهربائية دقيقة بهدف أن يحدد المناطق التي كانت سببا وراء إصابة مرضاه بداء الصرع.
واكتشف ما أثار دهشته، وهو أنه عندما قام بتحفيز(بإثارة) خلايا عصبية معينة، فإن مرضاه وبصورة مفاجئة بدأوا يتذكرون تجارب من ماضيهم، وأكد المرضى أنها لم تكن مجرد ذاكرة بسيطة ، ولكنهم كانوا يعيشون التجربة كاملة مرة ثانية بما تحتويه من روائح ،وأصوات،وألوان ، وحركة،وطعم، وتراوحت هذه التجارببين ساعات قليلة قبل إجراء التجربة إلى 40عاماً قبل ذلك.
اقترح بنفيلد أنه بداخل كل خلية أو مجموعة خلايا عصبية مخزوناً رائعاً لكل حدث تم في الماضي، وأنه إذا أمكننا إيجاد المنبه المناسب، يصبح في مقدورنا إعادة تشغيل الفيلم بأكمله،
6- القدرة التي تشكل النوذج المحتمل لمخك.
أمضى البرفسور بايوتر أنوخين- أذكى طلاب بافلوب الشهير- سنواته الأخيرة بحثا عن القدرات التي تشمل النموذج المحتمل لمخ الإنسان، وكانت نتائج بحثه هامة للباحثين في مجال الذاكرة فعلى ما يبدو أن الذاكرة تسجل في نماذج قليلة منفصلة-أو دوائر كهرومغناطيسية-تتولى تكوينها خلايا المخ المتصلة فيما بينها.
وكان أنوخين يعلم بالفعل أن المخ يحتوي على مليون مليون(1000000000) خلية عصبية، لكن حتى هذا العدد الهائل سيكون صغيراً مقارنة بعدد النماذج التي قد يشكلها تجمع خلايا المخ مع بعضها( خلايا المخ تشكل في تجمعات عدد معين من النماذج سيكون العدد مليون مليون صغير مقارنة بعدد هذه النماذج التي تشكلها خلايا المخ في تجمعاتها)
وقد توصل باستخدام حواسيب(أجهزة كمبيوتر)ومجاهر الكترونية متطورة إلى عدد مذهل من النماذج،ووجد أن عدد النماذج الموجودة في المخ باستخدام كلماته كبيرة جداً لدرجة أن كتابته بالشكل المعتاد قد تشغل سطراً من الأرقام ، أكثر من 10مليون ونصف كيلومتر من حيث الطول، وبمثل هذا العدد من الإحتمالات(أي أنه وجد أن عدد النماذج الموجودة في المخ باستخدام كلماته (الرموز التي يتعامل بها) كبيرة جداً حيث أنه لو أردنا كتابة سطر من الأرقام باستخدام هذه الكلمات التي تستخدمها هذه النماذج لوجدناها أكثر من 10مليون ونصف كيلو متر من حيث الطول ، وأكثر من 10مليون ونصف من الإحتمالات المختلفة في تشكيل هذه النماذج)
ويمكن تشبيه ذلك ، بلوحة المفاتيح التي يمكن أن تشكل بالعزف عليهات مئات الملايين من الألحان المختلفة.ففي كل لحن يمكن أن تضغط أزراراً يختلف فيها أزرار عن اللحن الآخر فكل لحن تشكله مجموعة معينه من الأزرار......فالمخ كلوحة المفاتيح والذاكرة هي الموسيقى(الألحان)
7- تجربة لنموذج ما قبل الموت:
عندما يمر أناس في حوادث معينة فمثلاً من ينظرون إلى تموجات سطح بركة السباحة من القاع مدركين أنهم سيغرقون حلال الدقيقتين التاليتين، ومنهم من رأى حافة الجبل التي تختفي بسرعة عند سقوطهم من أعلاها لتوهم، ومنهم من شعروا بشبكة شاحنة تزن عشرةأطنان وهي تسير نحوهم بسرع 60ميلاً في الساعة.
وكل الناجين من هؤلاء الشيء المشترك بينهم أن المخ في لحظات التفكير النهائي يبطئ كل شيئ حتى يتوقف تماماً ويحول الجزء من الثانية إلى حياة كاملة، ويستعرض التجربة الإجمالية للفرد.وعندما يقال لهم أن ما مروا به فعلاً إنما هو لحظات ولمحات قليلة يصرون على أنها كانت حياة كاملةمتضمنة كل الأمور التي قد نسوها تماما حتى هذا الوقت .
(( لقد مرت حياتي كلها أمام عيني )) لقد أصبحت هذه العبارة تقريباً التي تتكرر مع تجربة (ما قبل الموت) الحوادث التي نجو منها.
وكل هذا يؤكد أن السعة التخزينية للمخ عظيمة والسرعة في استرجاعهاكذلك.
8- الذاكرة التصويرية:
الذاكرة التصويرية هي ظاهرة معينه يمكن الناس عن طريقها أن يتذكروا_لفترة قصيرة جداً عادة_ كل شيئ قد رأوه بدقة وبوضوح،
وعادة ما تضعف هذه الذاكرة. لكن من الممكن أن تكون حادة جداً لدرجة أن تمكن شخصاً من أن يتذكر صورة لـ100 نقطة منتشرة بشكل عشوائي على صفحة بيضاء بشكل رائع بعد رؤيتها،وهذا يشير إلى أنه بالإضافة إلى السعة التخزينية العميقة وطويلة المدى فإننا نملك أيضاً قدرة تصويرية فورية ولكنها قصيرة المدى.
ويؤكد ذلك أن الأطفال غالباً ما تكون هذه القدرة كجزء طبيعي من وظيفتهم الذهنية، وأننا لا نسمح لهم بتنميتها بإرغامهم على المنطق واللغة وبصورة صغيرة على الخيال والمدى الآخر لمهاراتهم الذهنية.
9- الألف صورة:
لقد أجريت تجارب أخيرة تم عرض 1000 ألف صورة على الناس الواحدة تلو الأخرى بمعدل صورة واحدة كل ثانية، ثم قام الأطباء النفسيون بخلط 100 مائة صورة مع الألف صورةالأصلية وطلب من الناس أن يحددوا الصور التي لم تعرض عليهم وكان كل واحد منهم قادر على تحديد كل صورة شاهدها وكل صورة لم يرها من قبل ، ولم يكن باستطاعتهم بالضرورة تذكر الترتيب الذي تم عرض الصورة به، وهذا يؤكد على أن الإنسان يملك قدره على التذكر،
وصحيح أنه الشائع أن تذكر وجه الشخص أفضل من تذكر الإسم المرتبط به إلا أن هذه المشكلة يمكن معالجتها بسهولة بتطبيق تقنيات الذاكرة.
10- تقنيات الذاكرة:
أظهرت التجارب أنه إذا سجل شخص 9من10(في تقنيات الذاكرة أوفنونها)-أي أنه حصل على علامة 9من10 في اختبارات الذاكرة وغيرها من فنون الذاكرة-فإنه نفسه سيسجل 900من1000 و9000من10000 و 900000من 1000000 وهكذا ، ونفس الشيء سيحدث لو سجل 10 من 10 فإنه سيسجل 1000000من1000000 وهذا يؤكد على السعة التخزينية الهائلة التي يملكها.
بعد ان أثبتنا أن ذاكرة الإنسان بهذه الروعة وبهذه السعة وبهذه القوة فماذا علينا أن نفعله ؟؟؟
يجب علينا:
اولاًً: أن نوقف العبارات السلبية التي نتحدث بها عن ذاكرتنا سواء مع أنفسنا أو مع الاخرين أي أن نوقف كل شيء يقول أن ذاكراتنا غير رائعة.
وإليك هذا التمرين يساعدك في ذلك :
كرر الجملة التالية 14 مرة في اليوم لمدة 21 يوم دون إنقطاع لأنه عند انقطاعك يجب عليك أن تعود من جديد وحاول أن تستشعر ذلك:
( أنا ذاكرتي رائعة)
أرجوك أن تطبق ما نتعلمه بشكل عملي فبدون تطبيق لن نحصل على شيء سوى بعض المعلومات.
ثانيأ: أن تبدأ بتعلم المهارات في تطوير ذاكرتك
لنوضح لماذا صغير السن يتذكر أكثر من الكبير ؟
هذا سبب!!!وهو
لو ذهبت إلى المدرسة بعد أن انتهى الدوام ودخلت فصلاً لطلاب تتراح أعمارهم بين 5-7 سنوات ستجد أنه في الفصل:اقلام رصاص،أقلام جافة،كتب،دفاتر،محايات،لعب،وأشياء أخرى قد نسيها هؤلاء الطلاب.
ما ذا يقول هؤلاء الطلاب عندما يعودون إلى المنزل ويتذكرون ما نسوا،إن هؤلاء الطلاب لا ينتابهم أي إحباط في ذلك ولا يرددون أي عبارات سلبية تجاه أنفسهم، بينما...........
لو نسي الموظف الذي في منتصف العمر حقيبته في المكتب أو نسي أن يتصل هاتفياً بشخص.
ما ذا يقول هذا الموظف عندما يتذكر ذلك؟؟؟
يمسك رأسه ويقول متعجباً:
ياه ، إنني في منتصف عمري وبدأت ذاكرتي تتلاشى!!!!!
هذا فرق بين صغير السن وبين الكبير،
فلننتبه لمثل هذه الأقوال السلبية . |
| التوقيع |
|

|
|
|
|
|