02-10-2010, 08:27 PM
|
#1 (permalink)
|
إحصائية
العضو |
|
|
اخر
مواضيعي |
|
|
|
أمل جديد لمرضى ضمور العضلات
|
جلب اكتشاف عرضي أملاً جديداً لمرضى ضمور العضلات، وذلك بفضل بحوث العالم الصيني الشاب يانغ تشى مينغ، البالغ من العمر 35 عاماً والذي توصل إلى إنجاز علمي في هذا الصدد نشرته مجلة طب الطبيعة الأميركية.
فقد عكف الدكتور يانغ تشى مينغ على دراسة سرطان البروستاتا في المستشفى الثاني التابع لكلية الطب بجامعة تشجيانغ في شرق الصين. وذهب إلى المركز الطبي بجامعة روتشيستر لتعزيز دراسته في الوقاية المبكرة من سرطان البروستاتا وعلاجه بالتعاون مع أستاذه البروفيسور تشانغ تشوان شيانغ، الخبير المشهور في دراسات الهرمون الذكري.
وخلال دراسته في الولايات المتحدة، اكتشف يانغ أن المركب المستخلص من نباتي الزنجبيل والكاري يستطيع أن يقاوم الهرمون الذكري بشكل فعال، حيث أظهر المركب الكيماوي «أيه إس سي ـ جي 9» المستخلص من نبات الزنجبيل تأثيرات ملحوظة في تحسين وتخفيف ضمور العضلات النخاعي.
وأجرى الدكتور يانغ مع البروفيسور تشانغ وزملاؤهما تجارب على 60 زوجاً من الفئران المصابة بضمور العضلات، ومن خلالها تأكدت فعاليات المركب الكيماوي «أيه أس سي- جي 9، إذ أن أعراض ضمور العضلات مثل ضعف الأطراف والسير غير الثابت على العمود في الفئران المريضة شهدت تحسنا طفيفا بعد حقن المركب الكيماوي في أجسامها. أما في حال أعطيت هذه الحقن في وقت مبكر، فيمكن استعادة قوة عضلات ونشاط الفئران المصابة إلى مستوى الفئران العادية.
ضمور العضلات
يذكر أن مرض ضمور العضلات النخاعي ينجم عن التغير الجيني المفاجئ، ومعظم المصابين به من الرجال. وفى كل أربعين ألف شخص هناك حالة واحدة لهذا المرض. ويحدث في أوائل سن المراهقة ودائما ما يظهر عرض ضمور العضلات في حوالي سن الـ 20. ولا يمكن المشي والحركة واستدارة الرأس وحتى الكلام مع تفاقم الحالة المرضية.
ولم يجد العلماء حتى الآن أسلوبا فعالا للشفاء التام من هذا المرض، إذ لا مفر من إجراء عملية جراحية لاستئصال الخصية وتناول أدوية تسبب العقم للسيطرة على ضمور العضلات لأن المرض مرتبط بالهرمون الذكري، بيد أن هاتين الطريقتين تسببان فقدان القدرة الجنسية لدى المصابين من الرجال. |
| التوقيع |
|

|
|
|
|
|