إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-21-2008, 10:38 PM   #1 (permalink)
إحصائية العضو








سلمان الشمراني غير متواجد حالياً

 

افتراضي مقدمة كتاب البرمجة

المقـدمة


"إذا وقع بين يديك كتاب فلا تتركه حتى تقرأ مقدمته"
الشيخ عطية محمد سالم رحمة الله


مرحباً بك عزيزي متصفح أو متصفحة هذا الكتاب وأشكرك على هذا الشرف الذي منحتني بشرائك هذا الكتاب الذي يعتبر فريداً في بابه فهو يضع بين يديك خلاصة رحلة معاناة طويلة في تحصيل ما فيه من معلومات وخبرات قيمة و تجارب مميزة. إن هذا الكتاب يحكي قصة تجربة واقعية لما قد تمر به أنت الآن أو تبحث عنه في هذا المضمار فالغالب على ظني أنك واحد من ثلاثة:
الاحتمال الاول شخص سمع الكثير من الضجة عن البرمجة اللغوية العصبية NLP ويريد أن يعرف ما هي؟ وهل تستحق أن يدفع المبالغ العالية نسبيا لدخول دوراتها؟ أم أن الموضوع مجرد صيحة جديدة وموضة عابرة عند البعض أو حتى سرقة منظمة؟
الاحتمال الثاني أن تكون شخصًا عرفها وسمع عنها وقد يكون حضر بعض دوراتها ولكنه لم يجد مرجعاً عربياً دسماً يتحدث عنها بعمق ويصورها بأمانة.
أما الاحتمال الثالث فهو أن تكون صاحب قناعات أو تصورات معينة تجاه NLP وتريد أن تدعمها قبل أن تصدر حكمك أو تختبرها بعدما أصدرت حكمك. وسواءٌ كنت واحداً من هؤلاء الثلاثة أم لا فسيساعدك هذا الكتاب كثيراً وستجد فيه بإذن الله الكثير من المتعة والمعرفة وحتى يتضح لك ذلك أكثر دعني أخبرك كيف بدأت قصة هذا الكتاب.

في البدء كانت جملة!

كنت أتحدث مع إنسان عزيز على قلبي ونقضي الكثير من الوقت في نقاش موضوعات شتى وذات ليلة اشتد النقاش بيننا وأخذت أدافع عن وجهة نظري باستماتة وفجأةً سمعت من صاحبي جملة استوقفتني كثيراً وغلفت المكان حولي بهدوء غريب. "الخريطة ليست هي المنطقة" كانت تلك الجملة، سألته من أين جاءت وكيف عرفها فجاء الرد: لقد حضرت دورة عن البرمجة اللغوية العصبية NLP وسمعتها فيه. فسألت وما هذه الـ NLP التي ذكرت؟ لم أجد في الرد ما يشفي غليلي فقد كان صاحبي متحفظاً في وصف الموضوع أو الحكم عليه قبل أن يوفيه حقه من البحث والتحليل.
أشعلت تلك الجملة في داخلي الكثير من الحماس والحيرة وبدأت أسأل نفسي عشرات الأسئلة التي ربما أنها تمر في ذهنك الآن. هل هذه الـ NLP حقيقة أم هي خيال؟ هل هي لعبة يلعبها الآخر ليسيطر على عقولنا؟ هل المسألة مجرد دفع أموال وتلبيس عمائم كما يقول المثل الشعبي؟ هل هي فعلاً مفيدة؟ هل فيها تعارض مع الدين أو العرف؟ هل هي فعلاً قادرة على تغيير حياة من يتعلمها؟ هل وهل وهل؟ كانت بالفعل أسئلة كثيرة تملأ رأسي.

ثم أصبحت رحلة!

نعم أصبحت رحلة بحث فقد دفعني فضولي للبحث في كل مكان عن معلومات عن هذه الـNLP التي لم تكن بعد ملأت الدنيا وشغلت الناس كما هو الحال الآن، فانطلقت بحثاً عن كتب عنها فلم أجد ما يروي ظمئي أو يسد رمقي المعرفي فكل ما شاهدته كان كتاباً واحداً مختصراً صغيراً يبدو لي أن مؤلفه يفترض أن من يقرأه مقتنع بمفاهيم ومبادئ البرمجة أو عنده بعض المعلومات عنها كما أن ذلك الكتاب لا يجيب إلا على شيءٍ قليل من تلك الأسئلة التي ملأت رأسي. عندئذ اتجهت إلى الإنترنت بحثاً وتفتيشاً فكانت خيبة أملي أكبر، حيث أن المعلومات في ذلك الوقت تُعطَى بالقطارة عن هذا الموضوع. والمواقع المتاحة مواقع دعائية تدفع الباحث نحو دخول الدورات دفعاً وكأن الموضوع محسومٌ تماماً.

لم يبق لي بعد ذلك إلا الكتب الإنجليزية التي كانت صعبة المنال وغير موجودة في الأسواق، الأمر الذي لم يترك لي إلا خيار السفر بحثاً عن تلك الكتب وعن بعض دورات البرمجة اللغوية العصبية NLP المقنعة. سافرت مرات عديدة وكل مرة كانت حصيلتي المعرفية تزداد. والحقيقة أني كنت مستمتعاً بالدخول في هذه الرحلة على الرغم من طولها وصعوبتها خصوصاً كلما اكتشفت أمراً جديداً أو جربت طريقة مختلفة أو وصلت إلى تطبيق متميز.

لماذا كتبتُ هذا الكتاب؟

بعدما أتممت هذه الرحلة الطويلة الشاقة التي كانت مليئة بالإخفاق والنجاح وبالإثارة والمتعة وبالخطورة والتحدي، وتعبت في الوصول إلى ما أريد عن طريق ذلك المسلك الصعب والرحلة الشاقة من قراءة كتب إلى حضور دورات تدريبية لمدارس مختلفة إلى تطبيق ما تعلمته على نفسي وعلى الآخرين، اكتشفت أن هناك سبلاً سهلة وطرقاً ميسرة تؤدي إلى نفس النتيجة فقررت أن أجمعها في كتاب يكون مرجعاً في البرمجة اللغوية العصبية وخصوصاً في مجال تطبيقاتها المختلفة في التواصل والتفاهم وفي حلول المشاكل الفردية والتحفيز.

إن مثَلي ومثَلك وهذا الكتاب كرجل وصحبة له تاهوا في صحراء خطرة وشارفوا على الهلاك عطشاً وجوعاً ولكن من لطف الله أن ذلك الرجل قد سمع عن واحة في مكان ما بتلك الصحراء. كان دون تلك الواحة من الصعاب ما الله به عليم، فقرر أن يجدّ في طلب تلك الواحة فشمَر واجتهد وواجهته المخاطر والصعاب. وعندما منّ اللهُ عليه بالوصول إليها قرر أن يعود إلى أحبابه ويرشدهم إلى تلك الواحة بعدما خبر درباً آمنا لها وعرف مواضع الخطر وأماكن الاستراحة فيه وعزم على أن يكون مرشداً مخلصاً لهم يلقي لهم الضوء على الدرب ويساعدهم في الوصول إلى خير أنفسهم وخير ما يحبون فيما يرضي الله في ظل قدرته وطاقته البشرية المحدودة.

ما الذي يميز هذا الكتاب و يجعله هامًا لك؟

إن أهم مميزات هذا الكتاب أنه صنِّف ليكون مرجعاً مفصلاً في شرح ومناقشة الأسس والقواعد التي بناءً عليها استَخرجت تلك التطبيقات المفيدة والمؤثرة في NLP نقاشاً موضوعياً بدون تهويل مبالغ فيه أو تقليل مجحف، الأمر الذي يُهمَل في كثير من الدورات التدريبية؛ فعادة ما تجد مذكرات دورات الـNLP التدريبية مجرد مجموعة من النقاط المختصرة التي لا توفر شرحاً وافياً للجانب النظري من المادة، هذا الجانب الذي أعتبره الأساس الأهم لفهمها. أمر آخر يجعل هذه الميزة هامة جداً وهو أن كثيراً من مدربي الـNLP يمرون على تلك الأساسات مرور الكرام ولعل ذلك حماساً لتدريب المتلقي على تطبيقات الـ NLP المبهرة والسريعة وعدم الرغبة في التأخر عند تلك الأساسيات النظرية التي تبدو من وجهة نظر بعضهم لا تسمن ولا تغني من جوع.
ومما يميز هذا الكتاب كذلك أنه كتب بطريقة مختلفة تجمع بين المتعة والإثارة والمعرفة بأسلوب سلس ولغة سهلة فهو ليس مجرد كتاب في الـ NLP بل أكثر من ذلك بكثير فستجد فيه معلومات وعِبَر وقصص وحِكم شتى استُخدمت بحصافة في شرح وتحليل موضوع الكتاب وأظن أنك لن تجدها مجتمعة في مكان آخر.

لقد صُنف هذا الكتاب ليكون بداية المجتهد ونهاية المقتصد في الـNLP فمن كان جديداً في هذا المجال فسيجد كل ما يحتاج أن يعرف عن NLP ومن كان متمرساً عارفاً بها فسيجد فيه أفكاراً وتصورات جريئة وجديدة تساعده ليعرف عنها أكثر ويستفيد منها أكثر بل و يبتكر فيها أكثر.
ميزة أخيرة أختم بها هذا العرض المختصر لبعض ميزات الكتاب ألا وهي أن هذا الكتاب يسد ثغرة كبيرة في المكتبة العربية عن NLP فكل الكتب الموجودة لا تكفي القارئ العربي لأخذ تصور كامل عن الموضوع ليس ذلك فحسب بل تكاد تكون بعض تلك الكتب غير مناسبة لثقافة المتلقي العربي أو تكون مترجمة لبعض الكتب الإنجليزية بشكل ركيك وغير مقنع عكس هذا الكتاب الذي كُتب بشكل مختلف وبلغة سلسلة روعي فيها الوضوح والاختصار والاختلاف والتنوع الثقافي والمعرفي.

رحلة استكشاف في الكتاب:

لقد كتب هذا الكتاب في محطات يمثل كل فصل فيها مرحلة في رحلة البحث عن الكنز فهذا الكتاب هو عن البرمجة اللغوية العصبية من الخريطة إلى الكنز وقد جاءت هذه الرحلة في سبع مراحل أو إن شئت سبعة فصول


وهذه المقدمة التي تسبق الرحلة وتمثل فترة الإعداد والتجهيز لها
ثم يأتي بعدها

فصل بعنوان "برمجة لغوية" وأيضاً "عصبية"! يشرح بالتفصيل لماذا سميت بهذا الاسم الغريب ويتحدث عن نشأتها ومؤسسيها وكيف تستخدم في تمثيل واستكشاف قوالب التميز المختلفة عند المبدعين مع ذكر بعض من تلك القوالب والطرق والنماذج التي تم استخراجها من بعض المبدعين في سياق عملي واقعي يفيد القارئ.

يأتي بعد ذلك فصل هام وجوهري بعنوان سر الكنز وهو من أهم مراحل رحلة البحث عن الكنز حيث نتعرف فيه على الكنز الذي سوف نبحث عنه؛ ما هو؟ و ممَ يتكون؟ و أين يمكن أن نجده؟ و منْ مِن الممكن أن يساعدنا في ذلك؟ إن هذا الفصل يشكل الركيزة الأساسية في رحلتنا إلى الكنز لأنه يساعدنا على معرفة ماذا نريد بالتحديد؟ وسوف نعرف من خلاله من نحن كباحثين عن الكنز؟ هل هذا البحث هو لمتعة البحث فقط؟ أم هو للوصول إلى الثراء؟ أم هو للوصول للأمن والاستقرار؟ أم هو لنعرف المزيد من العلم فقط؟ أم هو لنعرف من نحن في هذه الحياة؟

المرحلة التالية من هذه الرحلة تبدأ في فصل بعنوان سر الخريطة وهذه المرحلة تعطينا تصوراً واضحاً للخريطة وتلقي الضوء على أهم حقيقة في العلاقات الإنسانية وتناقش الموضوع الكبير العميق الذي ربما أنه يشغلك مثل ما يشغل الكثير منا ألا وهو "لماذا نختلف" وهل الاختلاف هو الأصل أم الاتفاق؟ كما يشرح هذا الفصل بالتفصيل أي نوع من الخرائط ستستخدم في البحث عن الكنز؟

تستمر بعد ذلك رحلتنا إلى الكنز في مرحلة هامة وهي معالم في طريق الكنز حيث نتناول في هذا الفصل أبرز المعالم التي ستساعدنا في الوصول إلى الكنز. وسنقف عند كثيرٍ من المعالم الهامة في طريق الكنز شرحاً وتحليلاً ومنها على سبيل المثال سر السعادة في التعامل مع الآخرين؟ وكيف نقرأ لغة العيون؟ وكيف نبني الأسس الرئيسة في الحكم على الأمور والأشياء؟ كما نشرح في هذا الفصل بالتفصيل والأمثلة قواعد البرمجة اللغوية العصبية ونناقشها في ظل ثقافتنا ونربطها كذلك بتطبيقات البرمجة اللغوية العصبية المختلفة بطريقة غاية في الطرافة والمتعة والتميز لم أرها من قبل.

نتوقف في المرحلة التالية من هذا الكتاب عند فصل بالغ الأهمية وهو فصل تركيبة الخريطة، حيث نقف في هذا الفصل عند أسرار تراكيب الخرائط المختلفة وكيف يحصل ذلك وكيف يؤثر ذلك على وصولنا إلى الكنز؟ فهذا الفصل يشرح بشكل سلس ومرن نشأة هذه التركيبات المختلفة ومدى تأثيرها على الخريطة، الأمر الذي قد يجعل الوصول إلى الكنز نزهة ممتعة أو يجعله متاهة مهلكة.


بعد ذلك تأتي درة العقد في هذا الكتاب وهي فصل نقل الخريطة والذي يمكنك أن تعتبر كل ما سبق من هذا الكتاب تمهيداً للوصول إليه وفهمه فهو المحور الرئيس الذي تدور عليه كل مشاكلنا الأسرية والنفسية في الغالب.
يشرح هذا الفصل بالأمثلة والتفصيل عملية التواصل الفعال التي تعتبر واحدة من أهم مخرجات البرمجة اللغوية العصبية على الإطلاق والتي إن أتقنها المرء فسينعم بحياة أفضل بإذن الله ويصل إلى سر السعادة في التعايش والتواصل مع نفسه ومع الآخرين.

آخر فصول هذا الكتاب وآخر مراحل هذه الرحلة هو فصل بعنوان الخروج من الإطار.
وهذا الفصل يعتبر من أكثر ما كتب عن البرمجة جراءة ففيه تطرح مجموعة من التساؤلات التي قد تكون غريبة وجريئة بشكل ملفت للنظر فستعرف في هذا الفصل لماذا امتنع المؤلف عن تدريس البرمجة اللغوية العصبية على الرغم من اعتقاده بقوتها وفائدتها؟ وتعرف لماذا يعترض على تقسيمات البرمجة ومدارسها؟ وستعرف لماذا وصلت البرمجة لما وصلت إليه الآن؟ وستعرف كذلك سر عقدة الشهادة وما هي أنواع المتدربين والمدربين المختلفة؟ ولماذا لا تدرس البرمجة مجانا؟ وسوف تعرف كذلك ما الإطار الذي احتبس فيه كثير من مريدي البرمجة؟ وهل يوجد سبيل للخروج منه؟ وغير ذلك من الأسئلة الجريئة.

الخلاصة

إن هذا الكتاب ليس مجرد كتاب عابر عن البرمجة اللغوية العصبية بل هو تناول عميق ممتع ومختلف يساعد على تكوين صورة عامة محايدة وموثقة عن هذا الموضوع الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وهو كذلك يشرح أهم ما يحتاجه الإنسان من هذا الفن من مهارات التواصل الفعال إلى مهارات التعامل مع المشاعر السلبية كما يوفر دليلاً سهلاً لفهم الإنسان من الداخل: كيف يفكر؟ كيف يتعلم؟ كيف يحكم على الأمور؟ كيف يتعامل مع العالم في ذهنه؟

كما يقوم هذا الكتاب بطرح نموذجٍ وطريقةٍ عمليةٍ لتطوير الذات تبناها المؤلف من واقع خبرة عملية في التعامل مع كثير من الناس سواءٌ خلال البرامج التدريبية الجماعية أو خلال الاستشارات في مجال تطوير الذات أو التطوير الإداري وراعى فيها النواحي الاجتماعية والمادية والنفسية للناس في بيئتنا العربية. أخيراً وليس آخراً هناك ميزة جوهرية في هذا الكتاب أنه يقدم لك كل ذلك بطريقة سلسة وممتعة ويأخذك في رحلة ربما أنها ستصبح من أهم الرحلات في حياتك.

في الختام أشكرك مرة أخرى على شرائك هذا الكتاب المميز وأسأل الله أن ينفعني وإياك بما فيه وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وأن يلهمنا الفقه وحسن الظن به وأن يجمعنا على البر والخير في الدنيا والآخرة، وأن يتجاوز عني فيما جرى به قلمي في هذا الكتاب من خطأ ويعفوَ عنه وأن يباركَ لي فيما كان فيه من صواب وينفع به، فما هذا إلا جُهد بشرٍ ضعيف يرجو أن ينالَ به رضاءَ مولاه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


الفقير إلى عفو ربه
سلمان بن عبيد الشمراني






التوقيع

نحو استخدام التكنلوجيا في تفجير الطاقات وتعزيز القدرات

    رد مع اقتباس
قديم 09-08-2008, 02:47 AM   #2 (permalink)
إحصائية العضو







rehabaga غير متواجد حالياً

 

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله ياعزيزى طريق فى المقدمات جميله
ولكنى اريد ان اعرف ما هو Nlpوبارك الله فيك وفى امثالك
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته







    رد مع اقتباس
قديم 10-05-2008, 10:35 PM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية Editor
إحصائية العضو







Editor متواجد حالياً

 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rehabaga مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله ياعزيزى طريق فى المقدمات جميله
ولكنى اريد ان اعرف ما هو Nlpوبارك الله فيك وفى امثالك
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا ومرحبا اختنا وباستفساراتكم وعذرا للتاخر بالرد
اسمحى لي اختنا ان اؤجز لحضرتك بعض ما يخص علم البرمجة اللغوية والعصبية المعروف ( NLP)

إن الرجل الذي يفعل الأشياء يرتكب أخطاء كثيرة، ولكن مع ذلك لا يرتكب أفظع الأخطاء ... وهي ألا يفعل شيء على الإطلاق"
بنجامين فرانكلين

كانت بداية هذا العام في 1975 على
يد العالمين ريتشارد باندلر وجون جرايندر، اللذان بدءا تطوير نماذج اعتمدت على كبار رواد فن الاتصال فى ذلك الحين. وكان الهدف الذي جمعهما على ذلك محاولة اكتشاف السبب وراء تحقيق بعض الناس التميز دون غيرهم ثم الوصول بعد ذلك إلى نماذج إقتداء تسمح لأشخاص آخرين أن يحذو حذوهم. ومن هذا المنطلق بدء باندلر وجرايندر فى دراسة نماذج بعض العلماء من أمثال ملتون اريكسون وفريتز برلز وفرجينيا ساتير. ومع مرور السنين برزت أسماء أخرى ممن أسهموا في تطوير مجال البرمجة.



ولكن الأمر المحتوم هنا هو أن هذه النماذج قد شكلت بالفعل مجموعة من الأساليب الفعالة والسريعة التي تعمل على تغيير الأفكار والسلوك والاعتقادات التي كانت في السابق تحد من تطورها، وهى التي تعرف اليوم باسم البرمجة اللغوية العصبية.

ولنا أن نعرف أن البرمجة تتضمن مجموعة من المبادئ الإرشادية والتوجهات والتقنيات التي تعبر عن السلوك الواقعي في الحياة، وما هي بنظرية علمية، لكنها تمنح الأفراد حرية اختيار سلوكهم وانفعالاتهم وحالاتهم البدنية الإيجابية وذلك عندما يستطيعوا فهم كيف يعمل العقل. وهى تساعد أيضاً على إزالة القيود التي يفرضها المرء على نفسه.

تكشف البرمجة كذلك العلاقة بين طريقة تفكيرنا (العصبية) وطريقة تواصلنا سواء على المستوى اللفظي أو غير اللفظي (اللغوية) ثم أنماط سلوكنا وانفعالاتنا (البرمجة).


.................................................. .................................................. ..................


والبرمجة في الأساس هي كيف نستخدم لغة العقل من أجل الوصول دائماً إلى نتائج محددة ومطلوبة.

.................................................. .................................................. ..................

لدى ممارسي علم البرمجة اعتقادات أو افتراضات مسبقة معينة تفيدهم في إحداث التغييرات المطلوبة في أنفسهم وفى الآخرين. والآن إليكم بعض من هذه الافتراضات:

1 وجود المقاومة لدى المستفيد دلالة على غياب الألفة – ونقول أنه لا وجود لأشخاص مقاومين ولكن فقط رجال اتصال لا يتمتعوا بالمرونة المطلوبة.

2 الشخص ليس هو السلوك – علينا أن نتقبل الشخص الآخر ونحدث التغيير المناسب به.

3 الخارطة ليست هي المنطقة – إن الكلمات التي نستخدمها لا تعبر عن الحدث أو الحقيقة.

4 الأكثر مرونة هو الأكثر تحكماً – الشخص الأكثر مرونة في سلوكه هو الشخص الذي يسيطر على الموقف.

5 لا يوجد هناك فشل إنما تجارب و خبرات.

6 أنت مسئول عن عقلك ومن ثم فأنت مسئول عن النتائج التي تتوصل إليها.

7 يكمن معنى الاتصال في الاستجابة التي تحصل عليها.

8 إذا استطاع شخص القيام بعملٍ ما فمن الممكن لأي إنسان آخر الإقتداء به عن طريق النمذجة.

9 الناس بداخلها لديها كافة الموارد التي تحتاجها لبلوغ النجاح والوصول إلى النتائج - ولا يبقى أمامهم سوى معرفة كيفية الوصول إلى تلك الموارد.

10 كل إنسان يبذل كل ما لديه من جهد في حدود موارده المتاحة
وإنها لطبيعة السلوك أن يتكيف مع الظروف والسلوك الحاضر هو أفضل الخيارات المتاحة للفرد.وراء كل تصرف نية إيجابية.




البرمجة بمنتهى البساطة !!

.................................................. .................................................. ..................

والآن سنحاول أن نعرض لهذه الأفكار بلغة مفهومة لنا جميعاً!

تخيل أنك اشتريت تليفون محمول ولكن لم تحصل معه على أي تعليمات للتشغيل. في الواقع الهواتف المحمولة مثال رائع لدلاله على ما نقول؛
فأجهزة الهواتف المحمولة المطروحة في الأسواق هذه الأيام بها مزايا عديدة لا نستخدمها البتة وذلك بسبب 1- لأننا لم نفهم تعليمات التشغيل الخاصة به. 2- لأننا لم نقرأ تلك التعليمات. 3- لأننا لم نحصل على أي تعليمات لتشغيل الجهاز من الأصل.

حسناً دعنا نفترض أننا لم نحصل على تعليمات التشغيل، فكان علينا أن نتحسس طريقنا وحدنا ونستكشف كيف نجرى مكالمة من هذا الجهاز ثم نستقبل المكالمات، وببعض الحيرة دربنا أنفسنا على طريقة تخزين الأرقام عليه، معتمدين في ذلك على شيء من التخمين. لكن ستبقى بقية مزايا الجهاز وخصائصه غير مستغلة نهائياً لأننا لم نكن نعلم بوجودها أصلاً!!

والآن فكر في "عقلك" الذي هو أعقد قليلاً من هذا المثال الذي ضربناه. فإننا عند ميلادنا لم يكن معنا دليل استخدام أو تعليمات تشغيل وكانت التعليمات الوحيدة التي تلقيناها مجرد هرطقة. أي بعبارة أخرى، خضعنا للأهل والمدرسين والأصحاب الذين قاموا ببرمجتنا، لذا لم يكن هناك أي تعليمات تشغيل حقيقية نزلت معنا وبالتأكيد لم يكن هناك دليل شامل. لكن كان الأمر أشبه بجهاز المحمول الذي لم نعرف فيه شيء سوى إجراء مكالمة عليه.

تخيل أنك تقود سيارة للمرة الأولى في حياتك بدون معرفة أي تعليمات للقيادة، هل تظن أنك ستسير بها لمسافة بعيدة؟ استحالة! بل ربما ستصطدم اوتشتعل بمجرد أن تدير محركها...لذلك من غير دليل التشغيل سنكون معرضين للفشل ...انتظرني....أسمعك الآن تردد "نحن لم نحصل على دليل تشغيل عقلنا فهل معنى ذلك أننا سنفشل؟" نعم، تلك هي الفكرة ! فبدون وجود الدليل سنفشل في المرة الأولى حتى نتعلم بعد ذلك من خلال تجاربنا ! ولهذا عندما نقدم حتى على أبسط الأعمال للمرة الأولى كثيراً ما يواجهنا الفشل في البداية.

والسؤال الآن ما علاقة كل هذا الكلام بالبرمجة اللغوية العصبية؟ الإجابة بمنتهى البساطة هي أن البرمجة تُخضع منهج تفكير الإنسان وخبرته تجاه العالم الخارجي للدراسة؛ ولكن علينا أن ندرك أن هذا المنهج معقد للغاية وغير موضوعي؛ فهو لا يستند دائماً إلى تركيبة أو صيغة دقيقة. لكنه يعتمد على نماذج عن الطريقة التي يعمل بها العقل استخلص علم البرمجة من خلالها أساليب وتقنيات لتسهيل عملية تغيير الأفكار والاعتقادات والسلوكيات تغييراً سلساً وسريعاً. وقد تشكلت تلك "النماذج" بعد دراسة بعض من استطاعوا بلوغ التفوق البشرى. فمثلاً وضع "نموذج ميتا" استناداً إلى دراسة المعالجة والخبيرة الشهيرة في مجال الاتصال فرجينيا ساتير، أما "نموذج ملتون" فقام على دراسة خبير التنويم الكبير الدكتور ملتون اريكسون.






ولم يسأل هؤلاء الموهوبين عما قاموا به من أعمال لوضع نماذج للإقتداء بهم، ولكن تشكلت تلك النماذج بعد فهم الإطار العام الذي اتبعوه للتعبير عن الاعتقادات والسلوكيات والاستراتيجيات التي كانت تدور بأذهانهم وقتما كانوا يقومون بإنجاز عمل معين. ولهذا السبب نجد أن تقنيات البرمجة المطبقة في مجال العلاج خالية من المحتوى.

ومثال آخر على ذلك أن نفهم كيف يتسنى لشخص واسع الحيلة أن يتصرف في موقفٍ ما ويدرك العالم المحيط به عن طريق حواسه الخمس، وبمجرد معرفة ذلك يسهل نقل هذا لغيره من الناس حتى يقتدوا به.

فعلى سبيل المثال، الخوف المرضى هو عبارة عن خوف غير عقلاني؛ فالشخص الذي يعانى من الفوبيا أو الخوف المرضى تجاه العناكب مثلاً ستجده يرسم صورة في ذهنه عن العناكب على أنها كبيرة وقريبة جداً منه. لكن على الجانب الآخر تجد عند الشخص الذي لا يعير أي اهتمام للعناكب تتكون عندهم صورة تمثيلية على اعتبار أنهم مخلوقات صغيرة لا تلحق الضرر بأي إنسان ولا تشكل عنده أي قلق (لأنها بعيدة جداً وصغيرة الحجم). ونحن في مجال البرمجة نطرح هذا السؤال، "إذا كان هناك شخص لا يعباً البتة بوجود العناكب لدرجة أنها لا تشكل أي أهمية عنده، فلماذا يتعذر على الآخر أن يحذو حذوه؟" من هذا المنطلق نطبق أحدى التقنيات مع الشخص الذي يعانى من فوبيا العناكب حيث نجعله عند التفكير في العنكبوت أن يقوم بعرضه على ذهنه بنفس الطريقة المتبعة من قبل الإنسان العادي الذي لا يهتم بتلك المخلوقات الصغيرة، بمعنى أن تكون بعيدة عنه بمسافة مناسبة وذات حجم معقول. باستخدام هذة التقنية نكون قد قمنا بعملية النمذجة لسلوك شخص الذي لا يهتم بوجود العناكب و لا يخاف منها و إعطائها للشخص المصاب بالفوبيا.

والأمر المحزن هنا أن علاج كثير من المصابين بالفوبيا بإتباع التقنيات المطبقة في علم البرمجة لا يستغرق أكثر من 30 دقيقة لكن الكثيرين قد يضطرون لقضاء حياتهم كلها والمخاوف المرضية مسيطرة عليهم سيطرة كاملة.

وإنك ستجد أن البرمجة اللغوية العصبية تهتم كثيراً بالنتائج وتتمتع بالمرونة العالية وقلما سترانا نسعى وراء ما يجب أن ينجح ..ولكن هدفنا هو ما ينجح بالفعل. كثيرُ من الناس يقومون بأشياء ولكن مساعيهم تبوء بالفشل لأنهم يشعرون أن ما يقوموا به لابد أن يكون هو الصواب. إذا لم ينجح هذا تجدنا في البرمجة نسلك طريقاً آخر ونظل نجرب أكثر من طريقة حتى نصل إلى النجاح في نهاية المطاف. وتذكر أنه لا مجال للفشل في البرمجة ولكن هناك خبرات ومرونة عالية....هذا هي اللعبة. نحن في مجال البرمجة لا نهتم سوى بالنتائج التي نحققها ومنح الناس ما يطمحون إليه في حياتهم الحالية و المستقبلية.

وإيجازاً للقول ستمدك البرمجة بدليل الإرشادات حول طريقة تشغيل عقلك ويعرفك على عقلك اللاواعى، كما سيوفر لك التقنيات التي تساعدك على التغيير سواء بحياتك أو بحياة الآخرين وستزودك بالخريطة التي تجعلك تحقق النجاح في الحياة. هذا العلم سيمنحك القوة والتمكين في فن التواصل الحقيقي الذي يسمح لك بفهم زملائك والتأثير عليهم ناهيك عن إحداث تغييرات حقيقية في طريقة عملك وحياتك بمنتهى السهولة ويعطيك الدليل لإطلاق طاقاتك الكامنة
.






التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 10-23-2008, 07:43 PM   #4 (permalink)
إحصائية العضو








باجواس غير متواجد حالياً

 

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيدي أريد شراء الكتاب اذا امكن الافادة من أين أحصل عليه واسم الكتاب ومؤلفه

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .







التوقيع

أبو عبدالله

    رد مع اقتباس
قديم 11-12-2008, 12:41 PM   #5 (permalink)
إحصائية العضو







منادي الشوق غير متواجد حالياً

 

افتراضي

الحقيقة قرأت كتاب
( البرمجة اللغوية العصبية من الخريطة الى الكنز )

للمبدع : سلمان الشمراني فوجدته مفيدا جدا وفتح لي آفاق جديدة من المعرفة خصوصا معرفة ذاتي وذوات من حولي






    رد مع اقتباس
قديم 01-02-2009, 09:12 PM   #6 (permalink)
إحصائية العضو







محمد العطوى غير متواجد حالياً

 

افتراضي

السلام عليكم


انا قريت المقدمه و الكتاب عجبنى

و عاوز اشترى الكتاب اقدر اشتريه منين فى مصر







    رد مع اقتباس
قديم 01-16-2009, 04:49 AM   #7 (permalink)
 
الصورة الرمزية امواج المعرفة
إحصائية العضو







امواج المعرفة غير متواجد حالياً

 

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
شكل الكتاب جدا جميل







    رد مع اقتباس
قديم 02-15-2009, 02:12 PM   #8 (permalink)
مريم
Moderator
إحصائية العضو







مريم غير متواجد حالياً

 

افتراضي

وهل وصل الكتاب الى المغرب؟؟؟؟؟؟؟؟

ارغب في شرائه. فارشدوني وجزاكم الله خيرا







    رد مع اقتباس
قديم 03-01-2009, 10:56 AM   #9 (permalink)
إحصائية العضو







bellerose غير متواجد حالياً

 

افتراضي

بارك الله فيك استاذنا المحترم

و جعل اعمالك في ميزان حسناتك







    رد مع اقتباس
قديم 03-14-2009, 03:10 PM   #10 (permalink)
 
الصورة الرمزية Editor
إحصائية العضو







Editor متواجد حالياً

 

افتراضي

مرحبا بالاخوة والاخوات الافاضل المشاركين بالموضوع
وجزاكم الله خيرا كثيرا على مشاركاتكم الطيبة

وللحصول على الكتاب كما تفضلت بالسؤال
فيمكن ذلك من خلال

المملكة العربية السعودية - جدة
طريق المدينة الطالع – مركز مدينة بلازا
تليفون: 2577166
فاكس: 2577986








التوقيع

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 TranZ By Almuhajir

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42